
أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي وعضو مجلس القيادة الرئاسي، تدخل وأوقف تنفيذ قرارات رئيس الهيئة العامة للأراضي بشأن إقالة قيادة فرع الهيئة في عدن وتعيين قيادات جديدة بدلاً منهم، وذلك نظراً لكون تلك القرارات غير مدروسة ومتسرعة.
وأشارت المصادر إلى أن عمليات الإقالة الجماعية لقيادة فرع الهيئة في عدن كانت ظالمة بحق الكوادر والكفاءات التي قدمت جهوداً كبيرة لحماية المال العام والحفاظ على أراضي الدولة خلال مرحلة حساسة وصعبة ، كما أن هؤلاء القادة عملوا بجدية على تطوير أداء الفرع وإدارته بكفاءة عالية، رغم المضايقات والضغوط التي تعرضوا لها من محاولات للمحاربة والاتهامات والتشهير والإساءات.
ولفت المصدر إلى أن قرارات رئيس الهيئة العامة للأراضي ، بتعيين قيادة جديدة لفرع الهيئة في عدن شابتها مخالفات وتجاوزات متعددة، من بينها تعيين موظفين متهمين بقضايا فساد، وهو ما ثبت من خلال تقارير رسمية أكدت وجود تجاوزات إدارية وخيانة للأمانة من قبل الموظف "فهد سكران" المعين مديراً للشؤون القانونية ، على الرغم من أن الشخص الذي تم إقالته كان يتمتع بسجل نظيف ويشهد الجميع بكفاءته.
كما أشار المصدر إلى أن التعيينات الجديدة شملت أشخاصاً لا علاقة لهم بالجهاز الإداري للهيئة، ومن بينهم وليد حلبوب الذي يعمل حالياً مهندساً خاصاً في مكتب مقاولات وبيع العقارات ، وهو خريج جديد وليس لديه أي خبرة في مجال الأراضي. بالإضافة إلى ذلك، تم تعيين فوزي بوجليدة، وهو موظف يعمل في مجال الإنشاءات ولم يسبق له العمل في قطاع الأراضي إطلاقاً.