ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بعملية تنديد واسعة وغضب شعبي جراء قرار وزير الداخلية إبراهيم حيدان بإقالة مدير الهجرة والجوازات في مديرية لودر.
العقيد محمد قاسم المبرقي :
تم تعيينه قبل شهرين أو ثلاثة ويعتبر أول مدير جوازات في مديرية لودر.
تم تعيين نائب له من أسرة الوزير حيدان..
المقدم منيف حيدان نائب مدير الهجرة والجوازات/لودر.
طيب أيش الي حصل؟!؟
الي حصل أن النائب منيف حيدان يتصرف وكأنه مدير ومش بس مدير كأنه ملك وولي عهد ويرى أن المدير المبرقي مجرد موظف فقط أو شماعة يتخذها منيف حيدان ليمرر كل المعاملات عبره ولا يحق للمدير أن يعترض على أي تصرف لنائبه منيف حيدان.
أستمر الحال على هذا وكلما حاول مدير الهجرة والجوازات العقيد محمد قاسم المبرقي إيقاف أي تجاوزات بعيداً عن توتر الأمور بينه وبين النائب منيف حيدان للأسف كان النائب لايبالي ومستمر في الهيمنة والتسلط حاول حاول المدير وللأسف لم ينفع هذا بعدها أضطر للتدخل بشكل رسمي وقانوني وألزم الموظفين في المكتب بأن تتم المعاملات وفق أسس وضوابط قانونية.
لكن للأسف منيف حيدان لديه قدرات خارقة ويستقوي كونه من أقارب وزير الداخلية وتوعد بإقالة المدير المبرقي.
واليوم الثاني جاء القرار بإقالة العقيد محمد قاسم المبرقي وتعيين المقدم منيف حيدان بديلاً عنه
والمصيبة أن المسؤولين في المنطقة والمحافظة والمديرية على الصامت ولا قدر واحد ينتقد هذا أو يقول لا للعبث.
كل المسؤولين بلعوا ألسنتهم.
صحيح الوزير أو المدير يقرب أقاربه ويمنحهم مناصب ويمكنهم من أعمال بس مش بهذه الطريقة المستفزة والتي لا تليق بشخصيتك كوزير أو مسؤول.
هل سيتحرك الشارع في لودر للتصدي لهذه الظاهرة ؟
هذا المرفق الحكومي ليس ملكية خاصة بالوزير أو أسرة الوزير هذا مرفق لخدمة المواطن وعلى المواطنيين في لودر والمنطقة التحرك لحماية مرافقهم ورفض العبث بها.


