هجوم ايراني 
الإتحاد نت

 

تتسم التصريحات الإيرانية الأخيرة تجاه جامعة الدول العربية بالندية والرفض القاطع للاتهامات الموجهة إليها، خاصة في ظل الأحداث المتلاحقة التي شهدها عام 2026.

إليك أبرز ملامح الموقف الإيراني وتصريحات الخارجية الإيرانية بهذا الخصوص (حتى تاريخ 24 أبريل 2026):

1. رفض الإدانة الجماعية

رفضت وزارة الخارجية الإيرانية رسمياً القرار الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والذي أدان الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة في المنطقة. واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية (إسماعيل بقائي) أن هذه الإدانات:

• "غير بناءة": ودعا الجامعة العربية إلى النأي بنفسها عن المواقف الأحادية لبعض الدول الأعضاء.

• "تفتقر للمصداقية": حيث ترى طهران أن الجامعة تتجاهل ما تصفه بـ "العدوان الأمريكي والإسرائيلي" وتركز فقط على الرد الإيراني.

1. التمسك بـ "حق الدفاع عن النفس"

في ردها على مطالبات الجامعة العربية بوقف الهجمات والالتزام بقرارات مجلس الأمن (خاصة القرار 2817 لعام 2026)، صرحت طهران بما يلي:

• العمليات العسكرية التي نفذتها هي ممارسة مشروعة لـ "حق الدفاع عن النفس" بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

• تعتبر طهران أن ضرباتها كانت رداً مباشراً على استهداف قياداتها ومنشآتها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

1. الموقف من أمن المنطقة والملاحة

بينما تطالب الجامعة العربية إيران بإعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الطاقة، جاءت التصريحات الإيرانية لتؤكد:

• أن عدم الاستقرار المزمن في منطقة "غرب آسيا" سببه التدخلات الخارجية وليس السياسات الإيرانية.

• أبدت إيران استعدادها (في تصريحات سابقة للرئيس الإيراني) للتهدئة مع الجوار وعقد "اتفاقية عدم اعتداء" ملزمة، لكنها تربط ذلك بمدى احترام سيادتها ووقف ما تصفه بالتحريض الإقليمي ضدها.

1. التشكيك في دور الجامعة العربية

ترى طهران أن الجامعة العربية تُستخدم كأداة للضغط السياسي، وصرحت بأن على الدول العربية "الاستيقاظ" وتصحيح مسار علاقاتها مع إيران قبل فوات الأوان، معتبرة أن الانجرار خلف الرؤية الأمريكية يضر بالأمن القومي العربي نفسه.

باختصار: الموقف الإيراني الحالي تجاه الجامعة العربية هو موقف "هجومي دبلوماسي"؛ فهي ترفض القرارات العربية جملة وتفصيلاً، وتعتبر تحركات الجامعة انحيازاً لصالح الولايات المتحدة في الصراع القائم.

متعلقات