
سعدتُ بحضور مناقشات مشاريع التخرج لطلبة كلية الإعلام في جامعة حضرموت، دفعة 360، في مشهد أكاديمي يعكس حجم الجهد والطموح الذي يحمله هذا الجيل من الإعلاميين الشباب.
ما لفت انتباهي في العديد من المشاريع لم يكن فقط طريقة العرض أو الإخراج، بل الأفكار العميقة والواقعية التي انطلقت من احتياجات المجتمع وقضاياه، وقدرة الطلبة على تحويلها إلى نماذج إعلامية تستحق الإشادة.
بعض المشاريع حملت رؤى مبتكرة قابلة للتطوير فعلًا، ويمكن – إذا ما وجدت الدعم والاحتضان – أن تتحول إلى أعمال إعلامية حقيقية على أرض الواقع، سواء في المجال التلفزيوني أو الرقمي أو التوعوي أو المجتمعي.
لقد لمست في هذه المشاريع روح الاجتهاد، والعمل الجماعي، والسعي لتقديم محتوى هادف يواكب التطور الإعلامي ويعبّر عن وعي الجيل الجديد بأهمية الرسالة الإعلامية ودورها في صناعة التأثير.
ولا يسعني هنا إلا أن أتقدّم بخالص الشكر والتقدير للهيئة التدريسية في كلية الإعلام، على ما بذلوه من جهود أكاديمية وإشرافية كان لها الأثر الواضح في مستوى المشاريع وتميّزها، كما أحيّي جميع الطلبة والطالبات في دفعة 360 على ما قدموه من أعمال رائعة تعكس شغفهم وإصرارهم على النجاح.
كل الأمنيات لهم بمستقبل مهني مشرق، وأن تكون هذه المشاريع مجرد البداية لمسيرة مليئة بالإبداع والإنجاز.
مقالات أخرى