
ساسة ونشطاء واعلاميون ، من أبناء المحافظات الشمالية ، وجدوا في وفاة الرئيس هادي ، فرصة ليشبعوه فيها لطم ، وينفثوا حقدا دفينا على رجل استثنائي جاء في زمن استثنائي وظرف عصيب ، واستطاع ان يحفظ للوطن وجهه وقراره الوطني من أي اراقة ، لكن هؤلاء لم يعجبهم فقد فوت عليهم هادي فرص كثيرة وفكفك منظومة الحكم التي كانوا يتكأون عليها .
طيب بمختصر العبارة : ان كنتم ياهؤلاء ترون في موقف الرئيس هادي انه من ساعد على انهيار الدولة وادخال المليشيـ.ات صنعاء وووووو، ماذا كان موقفكم ، ولماذا لم تقوموا باي فعل أو عمل وطني ، لماذا لم تشكلوا طلائع مقاومة ، لماذا لم تنصبوا خيام اعتصام ، بدلا من الاسراع في حزم حقائبكم هرباً وبحثاً عن أول رصيف عربي أو اوروبي ، حتى انكم لم تتريثوا ساعة واحدة لاغلاق غرف نومكم المستباحة.
ألم يكن الاجدر بكم ، الدفاع عن ارضكم وعرضكم ، سيبكم من هادي أنتم أولى بالدفاع عن مدنكم وبيوتكم ومشروعكم ، ام كنتم تريدون هادي واصحابه ان يدافعوا عن حقكم وارضكم وعرضكم وعندما ينجحوا في ذلك تعودوا فرحين ،، أي منطق هذا ؟ ثم تعالوا هادي قد غادر منصة الحكم وسط تصفيق حار من قبلكم وزغردات اصمّت اذان المجتمع ، قبل نحو خمس سنوات ، ماذا فعلتم خلالها ، ألم تسنح لكم الفرصة وتتهيأ بعد ان اقصي هادي من طريقكم ، وطريق نضالكم ، لتحقيق شعاركم ( قادمون ياصنعاء ) وتحملوا السـلاح بدلا من قناين العطر وتهبوا هبة عشرة مليون فرد ولا أقول رجل لأن فيها صعوبة ، وتنطلقوا لتـحرير وطنكم المستـباح ، ام ان التسكع في المراقص والنوادي ، واستلام بناكس الأعاشة الشهرية قد انساكم ، وجعلتم من الفيس تعويضا وتنفيساً ليس آلا؟.
وها أنتم بدلا من الترحم على رئيس حافظ على هيبة وطن ، قد فضحتم انفسكم بما فيها من حقد وغل .. وكأن هادي كان مربط ومقيد ايديكم وارجلكم من التوجه لتحرير صنعاء.
مقالات أخرى